التجديد العربي /لبنان: عندما تطلق السلطة النار على قدمها!! , فيصل جلول
تشهد العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد مظاهرات حاشدة ضمن خطط المعارضة لإجبار حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على الاستقالة * شتاء عراقي قارس بسبب شحة الكهرباء والنفط.. وعشرات الاطفال يموتون من البرد في بغداد * الجامعات والمدارس في بغداد خالية مع تواصل عمليات التخويف والقتل التي تؤدي الى تهجير مئات المدرسين والطلبة * الديمقراطيون يتعهدون بجلسات استماع موسعة بشأن العراق * مقتل مترجمين جنوبي أفغانستان * قوات الاحتلال تحاصر مدن الغربية حديثة ،بروانة ،عنه * حوالي 25 صاروخ كاتيوشا على قاعدة كاسلو الأمريكية بالعراق * احتجاجات على رفض بلير فتح نقاش برلماني شامل حول العراق * يسعى 9 سجناء سابقين في العراق وأفغانستان إلى مقاضاة وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد واثنين من ضباطه المتقاعدين عن طريق محامين أمريكيين * لقي جنديان من قوات المارينز الأمريكية مصرعهما في محافظة الأنبار، وفق ما أعلن بيان عسكري أمريكي السبت <<<:الأخبار  

مواد متعلقة
سوريا ولبنان: دقة الظرف ولبْس العلاقة وحماقة القوة
د. خالد الدخيل

لبنان: المحكمة الدولية حربة جارحة برأسين
حسن الحسن- ألمانيا

لبنان: المحكمة الدولية حربة جارحة برأسين
حسن الحسن/ نائب ممثل حزب التحرير المملكة المتحدة

بيان صادر عن تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان:


عندما يحمر الياسمين
حسن محمد الخطيب

عندما تحولت إسرائيل الى إمبراطورية في انتظار هاتف من العرب
محمد البيحيري

عندما تصبح الوسائل غايات
د. على محمد فخرو

رسالة إلى أحمد الجلبي: عندما تتساقط رؤوس العملاء فسيكون رأسك "المطلوب رقم واحد"
حسن خليل غريب (باحث وكاتب من لبنان)

عندما يحترق الشيح عشقا
حسين جفال

ابنة جمال عبد الناصر تطلق موقعا على الانترنت يتضمن خطبه


مروحية صهيونية تطلق صاروخين على ورشة للحدادة تلحق دمارا للمنازل في مخيم المغازي بقطاع غزة


ايران تطلق سراح البحارة البريطانيين


الحكومة السورية تطلق سراح 312 كرديا على خلفية أحداث القامشلي 2004 بعفو رئاسي


المقاومة الفلسطينية تطلق سبعة صواريخ على جنوب الاراضي المحتلة


الديمقراطية وشخصنة السلطة
د. على محمد فخرو

ظاهرة التهاني لرموز السلطة
د. على محمد فخرو

كارثة فساد الذمم
د. على محمد فخرو

الرئيس والدولة
د. أسامة عبد الرحمن

الدولة والسلطة
توجان فيصل

مدن عراقية على خط النار تشهر السلاح بوجه قوات الاحتلال


جدار الفصل العنصري يطلق النار ذاتيا على الفلسطينيين


إطلاق النار على رتل عسكري مجري في العراق


جبل النار.. وجمرة في القلب
توجان فيصل

ساراماغو يفتح النار على أكذوبة «ديمقراطية البيض»


الحرب الأمريكية خروج على الشرعية الدولية


ليندون لاروش:على الأمم المتحدة إعلان جنون الرئيس الأمريكي


مانديلا يعتبر أمريكا خطرا على السلام العالمي


ألاف الرسائل الرافضة للحرب تنهال على مجلس الأمن


المناضل الدكتور عزمي بشارة يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد



الآخبار
انشقاق في حركة كفاية المعارضة في مصر

بشور في حوار مع شبيبة المنتدى القومي العربي:

بشور بعد عودته من القاهرة يزور المبعوث الرئاسي السوداني:

مقتل جنديين أميركيين وإصابة عشرة اخرين في بغداد وبهذا يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية إلى 15

المؤتمر القومي العربي يثمن نصر شافيز

أستشهاد فلسطيني ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى في مدينة طولكرم بالضفة الغربية

قادة العراق الجديد عادوا الي بيوتهم في لندن بسبب انتشار العنف في بغداد

مصرع أربعة جنود أميركيين في منطقة حديثة في هببوط أضطراري لمروحية تشينوك في محافظة الأنبار غربي العراق

حارث الضاري يدعو القوى العراقية المعارضة ل “الاحتلال الامريكي” إلى الاجتماع والتحاور

إطلاق نار على السفارة الأميركية في صنعاء


من أجل المساهمة في تحقيق رسالة التجديد، نهيب بكل المفكرين والكتاب والفنانين والمبدعين والقراء أن يتقدموا لنا بمشاركاتهم، لنجعل من هذا الموقع واحة تتفاعل فيها الأفكار على طريق صياغة مشروع نهضوي جديد لأمتنا


بإمكانكم تصفح جميع الصحف العربية من خلال الموقع بالدخول إلى وحدة الصحف العربية

12:07   الثلاثاء  07  سبتمبر  2010

لبنان: عندما تطلق السلطة النار على قدمها!!

تحسب الدول الديمقراطية حسابا عقلانيا للرأي العام بوصفه مصدر شرعية السلطة وذريعتها. انه الساحة التي يلتقي فيها الجميع والتي يتوسل بها الجميع من اجل تبرير خياراتهم السياسية والإعلان عن مواقفهم الوطنية. والسلطة السياسية (أي الحكومة والمعارضة) في البلدان الديمقراطية الحقيقية تناضل بشتى الوسائل للفوز بثقة الرأي العام وعقول أفراده، لذا عندما يعبر الرأي العام عن موقف سياسي أو عن رغبة سياسية في وسائل الإعلام أو في الساحات العامة تبادر الحكومة إلى الرد بما يتناسب مع حجم التعبير ومدى تمثيله.

في ثمانينات القرن الماضي نظمت أحزاب اليمين الفرنسي تظاهرة مليونية (للتذكير عدد السكان يناهز 70 مليون نسمة) ضد مشروع تربوي اشتراكي يضعف اثر التعليم الكاثوليكي والخاص في البلاد وبالتالي يعرض مصالح يمينية أساسية للخطر فكان أن تراجعت الحكومة عن المشروع الذي لاقى في حينه تأييدا عارما في الأوساط اليسارية على اختلاف مشاربها. كان بوسع الحكومة الاشتراكية أن ترد بمليون متظاهر مماثل لكنها تدرك أن هذا النوع من الردود يطيح بالتحكيم الديمقراطي أي بصمام الأمان الضروري للاستقرار السياسي والوحدة الوطنية.

وفي فرنسا أيضا لكن في أواخر الستينات اندلعت تظاهرات الطلاب الشهيرة واستولى الشبان المتمردون على المدن والجامعات والساحات العامة وبدا حينذاك أن المطلوب هو رأس الجنرال ديجول. رد أنصاره بتظاهرة حاشدة في جادة الشانزيليزيه على الضفة اليمنى لنهر السين فيما اليسار يحتل الحي اللاتيني على الضفة اليسرى للنهر. بدا من خلال هذا الاصطفاف الحاد أن الوطن مهدد بالانقسام. رد الجنرال الراحل لم يتأخر كثيرا، طرح الثقة بنفسه في استفتاء عام واشترط البقاء في الحكم أو التخلي عنه بحسب نتائج صناديق الاقتراع فكان أن خذله الرأي العام وتخلى عن السلطة رغم سيطرة تياره على الحكومة ومجلس النواب ورغم الملايين المنحازة إلى صفه وذلك لكي ينقذ الوحدة الوطنية في بلاده ولكي يبقى نظامها السياسي مستقرا.

في حالتي الحكم يمينا ويسارا كانت عين الحاكم مركزة على الوحدة الوطنية وفي الحالتين تراجع الحاكم أمام ضغط الرأي العام وكان التراجع انتصارا للديمقراطية أي للجميع ولم يقدمه أي طرف بوصفه نهاية المطاف للفريق الآخر.

نتحدث عن فرنسا بوصفها البلد الأكثر حضورا في الثقافة السياسية اللبنانية فهي ملهمة نخبة سياسية واسعة من اللبنانيين إلا أن تجربتها ليست فريدة من نوعها فهناك أمثلة غنية بالدروس المشابهة يمكن العثور عليها في الديمقراطيات الغربية الأخرى. ولعل الحديث عن فرنسا يلقي أضواء كاشفة على ما يدور في لبنان هذه الأيام ليس من زاوية التدخل الفرنسي في الوقائع اللبنانية وإنما من زاوية مقارنة الأصول المرجعية بفروعها، فلبنان لم يخترع الديمقراطية بل استوردها من بلدان المنشأ وبالتالي يتوجب القياس على الأصل وليس على الفرع.

في مارس/ آذار من العام 2005 حشدت الأحزاب الممثلة في السلطة السياسية الحالية مئات الآلاف من المتظاهرين في ساحة الشهداء وطلبت استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي. صحيح أن الظرف السياسي كان محكوما باغتيال الرئيس رفيق الحريري، لكن الصحيح أيضا أن كرامي لم يأمر باغتياله وبالتالي كان بوسعه مع فريقه الموصوف ب 8 مارس/ آذار أن يزج بمتظاهرين مماثلين وأن يقابل الشارع بالشارع بيد أنه فضل الخضوع لإرادة المتظاهرين والتخلي عن الحكم.

في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري زجت المعارضة بمئات الآلاف في شوارع العام الماضي نفسها وطالبت بسقوط حكومة رئيس الوزراء اللبناني أو توسيع تمثيلها ليشمل الجميع. اعتبر أنصاره أن الأمر يستدعي شارعا مقابل شارع وطائفة مقابل طائفة وأن سقوطه يعني سقوط لبنان! وقرر هؤلاء اعتباطا أن الحكومة لا تسقط في الشارع. ولو اقتصر الأمر على فريق السلطة وحده لأمكن القول إن الطبقة السياسية اللبنانية متخلفة وإن مقارنة لبنان مع الديمقراطيات الغربية لا تجوز مع وجود الفارق و لقلنا أيضا إن ازدواجية المعايير شأن المتخلفين وحدهم لكن ماذا نقول عندما يتبنى أساتذة الديمقراطية في الغرب المعايير المزدوجة نفسها ويوفرون الغطاء الدولي للحكومة اللبنانية وإن انطوى ذلك على خطر انهيار النظام السياسي على رؤوس اللبنانيين جميعا؟

في هذه الأيام تلتقي الديمقراطيات الغربية مع شموليي الشرق من أجل توفير غطاء دولي وإقليمي لحكومة لبنانية تعتبر أن الرأي العام الغالب المناهض لبقائها لا قيمة له وأن قيمة التحكيم الديمقراطي عبر الاعتصام والتظاهر والانتخابات المبكرة تقاس بمدى قرب التحكيم أو بعده عن مصالح الحاكم.

في هذه الأيام تدور في بيروت معركة مصيرية بين تيار معارض ربما يعبر عن تطلعات القسم الأكبر من الشارع اللبناني والعربي من جهة وتيار حكومي لبناني مدعوم بجزء مهم من الرأي العام المحلي ويحظى بتعاطف معظم المسؤولين العرب وتطلعاتهم وعلاقاتهم الدولية ما يعني أن النصر أو الهزيمة في هذه المعركة سيعبر الحدود وسيحسب ضمن الاصطفافات العربية والأجنبية الممعنة في تموضعها وتمحورها الأمر الذي يستدعي تدبيرا حكوميا لبنانيا استثنائيا ذا نكهة تاريخية في حين يبدو الحاكم في تعنته كمن يطلق النار على قدمه وفي المحصلة العامة على الوطن



فيصل جلول

 تاريخ الماده:- 2006-12-10
شارك برأيك
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد



أنظر العريضة الجديدة "معا على طريق الإصلاح"  المقدمة من قبل نخبة تمثل مختلف فعاليات المجتمع السعودي لولي العهد ورئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز في شهر فبراير عام 2004 


انظر في وثائق وتقارير: دور الكيان الصهيوني في اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية.


انظر في وثائق وتقارير: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للموقع، فنوصي بقراءة المقالتين الرئيستين "لماذا التجديد؟!" و " بعد اقتحام التجربة.. تطلع نحو المستقل"

قالــوا عــن الـموقع


انظر وثيقة"رؤية لحاضر الوطن ومستقبله"
مجموع المطالعات 13266518      الآراء المنشوره عدا رأي التحرير لا تعبر بالضروره عن رأي أسرة التجديد