|
نحو الإقرار بالهزيمة في العراق!
قالت مصادر الأنباء الأميركية والبريطانية أن لجنة دراسة الأوضاع في العراق، التي يرأسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق الجمهوري جيمس بيكر، قد ضمنت تقريرها انتقادات شخصية لأعضاء الإدارة الأميركية بسبب عدم رغبتهم إجراء مباحثات مباشرة مع دول مثل إيران وسورية، وقالت هذه المصادر أنه سيكون من الصعب على الرئيس جورج
بوش اتهام اللجنة المميزة، التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بأنها أساءت التقدير! ليس هذا فحسب، بل المدهش حقاً هو أن الإدارة الأميركية، وفي طليعتها الرئيس بوش، سارت خطوات على طريق تنفيذ مقترحات اللجنة قبل أن يتم إقرار تقريرها رسمياً، فهي سترفعه بصيغته النهائية إلى الرئيس، ومن خلاله إلى الكونغرس الأميركي، في شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بينما خطواتها على طريق تنفيذ مضمونه انطلقت في الشهر الماضي!
هل هو الإقرار بالإخفاق؟
إن تقرير لجنة بيكر يختلف في توجهاته اختلافاً كبيراً جداً عن التوجهات المعلنة للإدارة الأميركية ورئيسها طوال السنوات الماضية التي تلت الاحتلال، فلطالما ردّد الرئيس الأميركي أن الإخفاق ممنوع في العراق، وأن الحرب في هذا البلد هي بداية لحرب أوسع تشمل البلدان المصنّفة في محور الشر، وأيضاً البلدان المصنّفة بأنها غير ديمقراطية حتى لو كانت صديقة للولايات المتحدة، وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" أن خيار إشراك إيران وسورية في معالجة الوضع العراقي بات أقرب إلى التحقيق رغم إعراب البيت الأبيض عن تململه من هذا الخيار! هذا من جهة، ومن جهة ثانية تقول الصحيفة أن اللجنة تدرس مسألة تخفيض حجم القوات الأميركية المتواجدة في العراق بمقدار النصف، وهي التي تعدّ حالياً حوالي 150 ألف جندي، وأن هذا التخفيض يجب أن يتحقق خلال عام من الآن، أي حتى نهايات عام 2007، وينبغي أن يتحقق ذلك حتى لو لم تصبح القوات العراقية مستعدّة للسيطرة على الوضع في البلاد، فما معنى هذا الذي تقبل به إدارة بوش إن لم يكن إقراراً بالإخفاق؟!
ليست حرباً أهلية أو طائفية!
ومن المقترحات التي تضمنها تقرير لجنة بيكر الدعوة إلى زيادة عدد الفرق العسكرية الأميركية التي تتولى تدريب القوات العراقية، وترجيح ارتباط الانسحاب العسكري الأميركي بمدى التقدم الذي تحرزه القوات العراقية في ميدان التدريب، غير أننا نفهم من جملة الفقرات التي تناولت هذا الموضوع بأن انسحاب نصف القوات على الأقل يجب أن يتحقق خلال عام 2007، بغض النظر عن إحراز القوات العراقية تقدماً أو عدم إحرازها، وأن ضغطاً على الحكومة العراقية الموالية سوف يتواصل لجعلها تبذل جهداً أكبر من أجل الوصول إلى مصالحة داخلية تساعد على استتباب الأمن، وفي هذا الصدد أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض غوردون جوندرو أنه "في ما يتعلق بإيران وسورية قلنا مرات عديدة أنهما تعرفان الخطوات التي يمكنهما اتخاذها لتحسين الوضع في العراق" متهماً الدولتين بتسهيل إمداد المقاومة العراقية بالأسلحة والمقاتلين! أما وزير الدفاع البريطاني ديس براون فذهب أبعد من ذلك حين قال أن إيران تتمتع بنفوذ داخل العراق، وتستطيع تأزيم الوضع أو تهدئته وإطلاق الحوار أو تعطيله، غير أنها تستخدم نفوذها لدعم الجماعات التي تهاجم قواتنا والتي تقوم بتأجيج العنف الطائفي! لكن الغريب هنا أن الناطق الأميركي إياه أصّّر على أن ما يجري في العراق ليس حرباً أهلية، أو طائفية، لكنه لم يعطه الصفة التي يستحقها، وهي حرب التحرير!
المقاومة والاحتلال هما الأساس!
لقد دعا وزير الدفاع البريطاني إيران كي تكون شريكاً بناء، تساعد نفسها وتساعد المنطقة، وإلا فسوف تواجه المزيد من العزلة إذا ما اعتبرت العراق أداة في نزاعاتها الأوسع مع المجتمع الدولي بسبب تطلعاتها النووية، كما دعا سورية إلى أن تظهر أفعالاً وليس أقوالاً! أي أن المطلوب من إيران وسورية وغيرهما المساهمة في إخراج الولايات المتحدة وبريطانيا من مأزقهما العراقي وفي تصحيح الوضع لصالحهما مقابل الرضا عنهما مبدئياً، مترافقاً مع إشارات غامضة إلى موضوعات الخلاف والصراع الأخرى! أما عن المقاومة العراقية، التي هي صلب المسائل جميعها، فلا إشارة واضحة مباشرة إليها من قريب أو بعيد، لا على لسان الأميركيين ولا على لسان البريطانيين، وإنه لمن المفهوم أن تصرّ الإدارتين الاستعماريتين على إنكار جوهر القضية، وإنكار أطرافها الرئيسة حتى النفس الأخير، أي حتى استنفاد جميع الطرائق الأخرى التي تتحدث عن كل شيء إلا عن جوهر القضية وعن أطرافها الرئيسة، وفي مقدمتها المقاومة الوطنية، والحال أن العنصرين الوحيدين، اللذين تتفرع عنهما جميع العناصر الأخرى في العراق، هما قوات المقاومة الوطنية من جهة، وقوات الاحتلال من جهة أخرى، وقد استنفدت قوات الاحتلال معظم ما تفرع عنها من عناصر، وآخرها فرق الموت التي بذلت طاقاتها الرهيبة لتفجير حرب أهلية أو طائفية ففشلت جميع محاولاتها، بينما يتأكد كل يوم وعي الشعب العراقي لحقيقة ما يعانيه على أيدي المحتلين، والتفافه أكثر فأكثر حول مقاومته الوطنية المقاتلة، وهكذا سوف يأتي يوم ليس بالبعيد نتجاوز فيه كل ما يقال وما يطرح الآن، ونصل إلى جوهر القضية، ونرى صحة ما قاله رمز المقاومة الفيتنامية الجنرال جياب: إن الأميركيين، الذين يتحدثون كثيراً عن هيبتهم، يعرفون عندما يؤون الأوان كيف يتقبلون هزيمتهم بصمت!
نصر شمالي
تاريخ الماده:- 2006-12-09
2000-00--0 0-:00 من |
.....................
سألوا البانتاغون أين وصل بالعراق.....؟؟؟؟
.................................
حديقة (البانتاغون)كلها حثث ؟
؟ تنقل من العراق كالخرف...
قل العدد والعدد زاد (جيف)..
واحد هنا وثاني هناك رفث...
من جاء بهم لأرض الشرف....
عملاء صهيون وهذا الهدف...
ذبحوا الوطن وطعنوا الشرف....
وطن لم يكن فيه هذا القرف....
صنعوا فيه جرائم وهتك الشرف....
بلد لن تستسلم لقرار الكفر ....
ولو إجتمعت جوار لهدم النجف....
فلوجة تبقى سيدة نفسها ....
وتكريت تقاتل جبروت حيث زحف...
في خندق الأعظمية هاوى الى التلف....
طلب نجدة عملاء ...
قالوا للنازي هذه بصرة تدميرها سهل....
هذه كربلاء منها الى جهنم الغرق....
سيف (ذو الفقار) سلموه لنازية إحتلال.....
تراث أمة يهدى لذباح البشر.....
صناع القرار في بيت أسود ..... زاره (حكيم)
صنعوا منه رائدا يقتل شرفاء الوطن...
(مالكي) لايملك نفسه خضراء
صدر مصدر لقتل بريئ جبناء.....
(الضاري) في ساحة الجهاد .....
هذا إرهابي لا يدخل البلاد....
حكومة عملاء تخاف من وقفة الرجال....
قناص بغداد. وقناص البصرة لهما رصاص.....
يصيب العدوا وحشية عملاء...
وفيق سامراء يتبح نبحا......
صوته كصوت أنكر كالموصوف في القرآن...
طلبوا من الشهم الخروج عراق.....
هل سيادة الوطن تباع للعملاء؟؟؟
في ساحة المجد والمجد للجهاد في كل مكان.....
عراق وحدة لا فدرالية ولا لأطماع الغرباء....
أخرجوا من بلاد ي ......
هدا بلد الأحرار لا للعملاء......
صهيون إدخلها .......نازي خربها جوار لهم يد...
الأنبار وتلعفر في الأمام .........
عقدوا العزم لقتال الشيطان الأحمر.....
.......
10.12..2006
أحمد الجيدي |
|