|
أسرج العاشق ثم أختار الرحيل
لمحها بصره فكانت سببا في تغيير مجرى حياته، بل غيرتها تغييرا تاما،،، لم يعرف سر انجذابه إليها لكنه عرف طريق العشق والإحساس بالمسؤولية نحوها،،، رأته شاب وسيم مفعم بالحياة لم يتجاوز عقده الثالث بعد، لكن قلبه مثقل بهموم الوطن،،، تعلقت به حتى طفت على السطح،،، حلمت بالحياة الطاهرة تحت سقف واحد يحمل
تباشير الغد السعيد.... لكن سرعان ما ظهرت عدة فوارق لتحول بينهما لتحقيق رغباتهما،،، لبت نداء الواجب والقدر المرير،،، رغم ظنه بأنها غدرت به وجفته،،، لكن حبه أصبح زادها يتجدد مع كل شروق ويخبو مع كل غروب، يلامس كل الأشعار والأشجار والأزهار،،، صحيح أن وقع الحقيقة جارح لكن وقع الكذب قاتل،،، معادلة صعبة تمضي إلى غير نهاية، رغبت في الانطلاق والتحرر من القيود الاجتماعية والتحليق من جديد في آفاق أوسع وأرحب، رغم أن قلبها لم ينحرف عن مداره، لكن وجدت أرضها تخضبها خيبة الأمل والصدمة الرهيبة التي فتكت بكبريائها ومزقت إحساسها إلى شضايا تنصهر تحت لعنات لا يبلغ مداها التعبير،،، التقت به من جديد ، أخبرها انه اليوم ليس ذلك الرجل الحالم العاشق الذي كان قلبه يتوقف مجرد سماع صوتها، أو قراءة أسلوبها...،،، خيم صمت رهيب على القلوب والمكان، ظلت جامدة كالتمثال ،،، ساكنة لم تتلفظ بكلمة، بينما كان بركان ينفجر بكل قواه وحممه الحارة في شرايينها.... سلمها زهرة حمراء بلاستيكية وهمس لها بأنه لم ينل من عشقها غير الضنى والحزن والمرارة،،،
تساءلت،،،
= وكيف ،،، ؟؟؟؟
كانت آخر الكلمات وآخر ذكرى،،،،،،
صباح الشرقي - المغرب
تاريخ الماده:- 2006-12-09
|